إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
ضع ايميلك لمتابعة جديدنا
اقسامنا
- الأمراض النسائية (3)
- التخطيط للحمل (12)
- الرضاعة (3)
- العقم وتأخر الإنجاب (9)
- الولادة والنفاس (19)
- أمراض الذكورة والتناسلية (37)
- خاص لطفلك (25)
- قصص الحوامل والأمهات (5)
- متابعة الحمل والجنين (37)
المتابعون
قائمة المدونات الإلكترونية
عن المدون
أرشيف المدونة
الطموح عند الأطفال
إن طموحات الأطفال تتأثر إلى درجة كبيرة بالأهل أو بالأحرى بتعامل الأهل مع الأبناء وبخاصة خلال فترة الطفولة .
من خلال بحث ميداني طبق على 502 طالب من طلاب المتوسط الرابع في ثلاث وعشرين
مدرسة تكميلية موزعة على كافة المناطق العكارية ، أن إثارة الأهل لأبنائهم منذ الصغر أي حثهم وتحريضهم ، تؤثر في مستوى طموحهم عندما يشبون، غذ إن درجات الطموح تتوزع لدى الأطفال من المستوى البسيط إلى المستوى الجيد والرفيع وفق ما تلقوا من إثارة محبطة أو مشجعة ، أي أن إثارة الأهل لأطفالهم منذ الطفولة توجه طموحهم وتزرع فيهم بحسب هذه الإثارة ، مستوى من الطموح يوازي درجة هذه الإثارة . وتاليا ينتج الاختلاف في مستوى الطموح من نوع هذه الإثارة واختلافها : فالإثارة المشجعة تحفز الطموح وتنشطه ، بينما الإثارة المحبطة تقوض الطموح وتخفضه ، ومن ثم ترسم نمط حياة الإنسان ومسارها في المستقبل .
يكفي لأب مثلا أن يقول لولده منذ الصغر بأنه سيصبح في المستقبل طبيبا ، وأن يحبب إليه هذه المهنة عند زيارته مع هذا الولد لعيادة الطبيب ن فيبين مركزه الاجتماعي وحاجة الناس إليه، ويبين له أثاث مكتبه الفخم ومدخوله ، ويوضح له كل تبعات هذه المهنة أو أي مهنة تشابهها ، يكفي ذلك لترتسم في مخيلة الطفل معالم الطموح فيسعى جاهدا لتحقيق هذا المثل الأعلى أو يقترب منه ، وتاليا يكون تشكل لديه مستوى رفيع من الطموح ودرجة تؤهله لبلوغ المراتب العليا .
وبعكس ذلك يكفي للأب أن يقول لإبنه ن، وهو في سن الطفولة ، أنه لاينفع للدراسة وأنه سيشتري له سيارة يعمل عليها أو إلحاقه كصانع في مرآب لتصليح السيارات أو من الأفضل له انتظار السن القانونية لدخول سلك الجندية ...يكفي ذلك ن وقد يكون ذلك أحيانا عن طريق المزاح ، ليدمر طموحه ويخنق طاقاته ويتكون لديه مستوى بسيط من الطموح يبقيه في المراتب الوسطى ومادون .
من خلال بحث ميداني طبق على 502 طالب من طلاب المتوسط الرابع في ثلاث وعشرين
مدرسة تكميلية موزعة على كافة المناطق العكارية ، أن إثارة الأهل لأبنائهم منذ الصغر أي حثهم وتحريضهم ، تؤثر في مستوى طموحهم عندما يشبون، غذ إن درجات الطموح تتوزع لدى الأطفال من المستوى البسيط إلى المستوى الجيد والرفيع وفق ما تلقوا من إثارة محبطة أو مشجعة ، أي أن إثارة الأهل لأطفالهم منذ الطفولة توجه طموحهم وتزرع فيهم بحسب هذه الإثارة ، مستوى من الطموح يوازي درجة هذه الإثارة . وتاليا ينتج الاختلاف في مستوى الطموح من نوع هذه الإثارة واختلافها : فالإثارة المشجعة تحفز الطموح وتنشطه ، بينما الإثارة المحبطة تقوض الطموح وتخفضه ، ومن ثم ترسم نمط حياة الإنسان ومسارها في المستقبل .
يكفي لأب مثلا أن يقول لولده منذ الصغر بأنه سيصبح في المستقبل طبيبا ، وأن يحبب إليه هذه المهنة عند زيارته مع هذا الولد لعيادة الطبيب ن فيبين مركزه الاجتماعي وحاجة الناس إليه، ويبين له أثاث مكتبه الفخم ومدخوله ، ويوضح له كل تبعات هذه المهنة أو أي مهنة تشابهها ، يكفي ذلك لترتسم في مخيلة الطفل معالم الطموح فيسعى جاهدا لتحقيق هذا المثل الأعلى أو يقترب منه ، وتاليا يكون تشكل لديه مستوى رفيع من الطموح ودرجة تؤهله لبلوغ المراتب العليا .
وبعكس ذلك يكفي للأب أن يقول لإبنه ن، وهو في سن الطفولة ، أنه لاينفع للدراسة وأنه سيشتري له سيارة يعمل عليها أو إلحاقه كصانع في مرآب لتصليح السيارات أو من الأفضل له انتظار السن القانونية لدخول سلك الجندية ...يكفي ذلك ن وقد يكون ذلك أحيانا عن طريق المزاح ، ليدمر طموحه ويخنق طاقاته ويتكون لديه مستوى بسيط من الطموح يبقيه في المراتب الوسطى ومادون .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق